منتدي الاخصائي النفسي
اهلا بكم علي صفحات منتدي الاخصائي النفسي
لزؤية الروابط والاشتراك يرجي التسجيل
وجودك معنا يسعدنا
سجل ليصلك كل جديد

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدي الاخصائي النفسي
اهلا بكم علي صفحات منتدي الاخصائي النفسي
لزؤية الروابط والاشتراك يرجي التسجيل
وجودك معنا يسعدنا
سجل ليصلك كل جديد
منتدي الاخصائي النفسي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اساليب علاجية لصعوبة تعلم الكتابة والقراءة (ج2)

اذهب الى الأسفل

اساليب علاجية لصعوبة تعلم الكتابة والقراءة (ج2) Empty اساليب علاجية لصعوبة تعلم الكتابة والقراءة (ج2)

مُساهمة من طرف علاء هشام سقاو الجمعة أكتوبر 24, 2014 7:21 am

اساليب علاجية لصعوبة تعلم الكتابة والقراءة (ج2) Y9os5G

أنماط صعوبات الكتابة
لقد سميت صعوبات الكتابة باسم قصور التصوير " Dysgraphia " أو عدم الانسجام بين البصر والحركة .
وقد تعزى هذه الصعوبات إلى:
اضطراب في تحديد الاتجاه .
أو لصعوبات أخرى تتعلق بالدافعية . فقد لا يستطيع بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب كتابية مسك القلم بشكل صحيح ، وقد يواجه آخرون صعوبة في كتابة بعض الحروف فقط .
المهارات الأولية :
لا يستطيع عدد كبير من الأطفال تطوير مهارات الكتابة اليدوية لعدم إتقانهم عدداً من المهارات الأساسية لتطوير مثل هذه المهارات .
تشتمل المهارات الأولية على عدد من المهارات :
كمهارة إدراك المسافات بين الحروف وإدراك العلاقات المكانية مثل تحت ، فوق.
مسك القلم بشكل صحيح.
وضع الورقة بالشكل المناسب للكتابة .
تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها .
فكثير من الأطفال لم يطوروا بعد القدرة على التحكم في العضلات الدقيقة بشكل كاف يمكنهم من الكتابة .
ولم تتهيأ الفرصة لعدد كبير من ذوي صعوبات التعلم للتعامل يدوياً مع الأشياء المختلفة لتطوير عضلات الأصابع .
ولذلك يشعر هؤلاء الأطفال بالإحباط عندما يحاولون استخدام القلم أو أقلام التلوين . فبعضهم يمسك بالقلم بشدة وبعضهم لا يمسك بالقلم بالقوة الكافية للكتابة . وبعض الأطفال يمسكون القلم بقبضة اليد وبعضهم يحاول التحكم في استخدام القلم بكلتا يديه .
لذلك ينبغي تدريب هؤلاء الأطفال على مسك الأقلام تدريجياً .
إن وضع الورقة ووضع الجسم عند الكتابة قد يكونا سبباً في ضعف الأداء الكتابي . فبعض الأطفال يضع الورقة أمامه بشكل مائل جداً ، وبعضهم لا يضعها في الشكل المناسب تماماً . وفي الغالب ، تكون الورقة في الوضع الخطأ بسبب وضع الجسم الخطأ . وبعض الأطفال يدني رأسه من الورقة إلى درجة ملامستها .
عدم القدرة على رسم الأشكال الهندسية بالرغم من مشاهدتها . ويقول جوردان ( Jordan , 1977 ) أن الأطفال يميلون إلى رسم الأذن على زوايا المربع أو المستطيل . وبعض الأطفال يزيد أو ينقص رسم أضلاع الشكل الهندسي .
وقد يخطئ الأطفال أيضاً في تقدير حجم الشكل فيرسمونه إما صغيراً أو كبيراً جداً ،.
الاتجاه من اليسار إلى اليمين .
تشير كل هذه الصعوبات إلى احتمال مواجهة الطفل لصعوبات في كتابة الحروف والكلمات ، ولذلك لابد من معالجة مثل هذه المشاكل في مرحلة ما قبل الكتابة وقبل تعليم الطفل النسخ والكتابة .
كتابة الحروف :
تشكل كتابة الحروف صعوبة للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم . ومن الصعوبات الشائعة في رسم الحروف:
الزيادة أو النقصان في شكل الحرف كإضافة نقطة أو حذفها مثلاً .
كما أن حجم بعض الحروف يشكل صعوبة لبعض الأطفال . ويعتبر الخطأ في حجم الحرف من أكثر مشاكل الكتابة شيوعاً بين الأطفال ، فكثيراً ما يخطئ الأطفال في كتابة الحروف التي تنزل عن السطر بالحجم المناسب .
يبدو أن عدداً كبيراً من مشكلات رسم الحروف يرتبط بعدم الاستعداد لاستخدام أشكال وأحجام مختلفة . ومن الأمور التي يجب ذكرها مسألة التمارين الطويلة واستخدام أدوات غير مناسبة للكتابة كالقلم القصير والورق غير المسطر .
كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً :
يعاني عدد من الأطفال من صعوبة في تنسيق المسافات بين الحروف عندما ينسخون كلمات مكتوبة على السبورة .
فقد تكون المسافة بين الحروف أو الكلمات كبيرة أحياناً وصغيرة جداً أحياناً أخرى . ويعاني بعض الأطفال من صعوبة في تذكر شكل الحرف .
وتعتبر الحروف التي تتكون من خطوط مستقيمة أسهل للتذكر من الحروف الأخرى . ومن المشاكل المرتبطة بهذه المشكلة الصعوبة في تحديد شكل الحرف واتجاهه ، لذلك فقد يعكس بعض الطلبة كتابة بعض الحروف المتشابهة وبخاصة أولئك الطلبة الذين يواجهون صعوبة في التمييز بين اليسار واليمين .
إن تعليم الحروف الكبيرة ( في اللغة الإنجليزية ) في مرحلة مبكرة قد يشكل صعوبة لبعض الأطفال لأن معظم هذه الحروف يختلف عن رسم الحروف الصغيرة . وهذا يعني أن الطفل سيتعلم مجموعة جديدة من الحروف . فقد لا يميز بعض الأطفال بين الحرف الصغير والكبير في الكتابة أحياناً وبخاصة إذا علمنا الطفل الحروف الكبيرة قبل إتقانه للحروف الصغيرة .
استخدام اليد اليسرى ( الأعسرية ) : لقد أصبح الأشخاص الذين يكتبون باليد اليسرى مقبولين كأشخاص عاديين ، وقد اتفق الباحثون اليوم على ضرورة السماح للطالب الكتابة باليد التي يفضل الكتابة بها سواء أكانت اليسرى أم اليمنى . وعلى أي حال لابد لنا من الإشارة إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى . يضع كثير من هؤلاء الطلبة أيديهم فوق السطر في أثناء الكتابة ليتمكنوا من مشاهدة ما يكتبون ، وتنتج هذه المشكلة عن تمييل الورقة لتناسب وضع الجسم عند الكتابة .
تنتج معظم الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى عن استخدامهم للإجراءات التي يستخدمها الذين يكتبون باليد اليمنى . فبالإضافة إلى وضع الورقة واليد فإن هؤلاء الأفراد يواجهون مشكلة في إمالة كتابتهم بسبب الاتجاه الذي يكتبون فيه الحروف . إن إمالة الكتابة بشكل كبير تجعل من الصعب على المرء قراءة هذه الكتابة . وليست هناك أدلة كافية تثبت أن الذين يكتبون باليد اليمنى أسرع في الكتابة من الذين يكتبون باليد اليسرى
التعبير الكتابي .....
يعتمد التعبير الكتابي باعتباره من أعلى أشكال التواصل على تطور القدرات والمهارات في جميع جوانب اللغة الأخرى بما في ذلك التكلم والقراءة والخط اليدوي والتهجئة واستخدام علامات الترقيم والاستخدام السليم للمفردات وإتقان القواعد . وفي ضوء هذه التعقيدات ليس من الغريب أن يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم صعوبة في التعبير الكتابي كوسيلة فاعلة للتواصل .
أنماط مشكلات التعبير الكتابي ..
يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي مشكلة في التعبير عن أفكارهم كتابة . ومن المشاكل الأخرى التي يواجهونها ضعف القواعد والمفردات وعدم إتقان أساسيات عملية .
التعبير عن الأفكار :
يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في الكتابة مشاكل في تنظيم الأفكار في الكتابة .
ويعتقد كثير من الباحثين بوجود علاقة قوية بين القدرة على التعبير الشفوي ونوعية التعبير الكتابي ،
فلا يستطيع بعض الطلبة التعبير عن أفكارهم كتابة لأن :
خبراتهم محدودة وغير مناسبة ، في حين يكون الطلاب الذين تعرضوا لخبرات لغوية شفوية متنوعة كالمشاركة في الأسئلة والاستفسار والنقاش أكثر قدرة على التعبير كتابياً عن أفكارهم من أولئك الطلبة الذين لم يتعرضوا لمثل هذه المواقف التي تتطلب تفاعلاً شفوياً مع الآخرين .
ولذلك يجب التركيز في البداية على تعليم الطالب التعبير عن نفسه شفوياً حتى يكتسب الخبرات الكافية التي تساعده في الكتابة عنها .
وهناك فئة أخرى من الطلبة ذوي صعوبات التعلم تتمثل في هؤلاء الذين اكتسبوا خبرات واسعة ولكنهم لا يستطيعون التواصل باستخدام الكتابة لأنهم بحاجة إلى التدرب على خبرات إيجابية في الكتابة .
لا يستطيع بعض الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي تصنيف الأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً ، ولذلك تتميز كتابة هؤلاء الطلبة بعدم التنظيم والترتيب . وكثيراً ما نجد الفكرة الواحدة موزعة في عدة جمل وفقرات . وينبغي تدريب هؤلاء الطلبة على ربط الأفكار مع بعضها بعضاً في الكتابة عن طريق تعريفهم بالعلاقة بين الأفكار والجمل .
النحو والصرف :
يواجه كثير من الذين يعانون من صعوبات في الكتابة صعوبة في تطبيق قواعد اللغة ، لذلك تكون كتاباتهم مشوبة بكثير من الأخطاء النحوية التي تشوه المعنى في كثير من الأحيان .
ومن الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الطلبة في مجال النحو :
حذف الكلمات .
ترتيب الكلمات في الجمل ترتيباً غير صحيح .
الاستعمال الخطأ للضمائر والأفعال .
الخطأ في نهاية الكلمات وعدم الدقة في الترقيم .
نقص المفردات :
لا مجال للشك في أهمية المفردات للتعبير الكتابي ، إذ لابد من معرفة عدد كبير من الكلمات المختلفة ليتمكن الإنسان من التعبير عن أفكاره . ومن الملاحظ أن كثيراً من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم لا يعرفون العدد الكافي من المفردات بسبب نقص الخبرات لديهم ( قراءة الكتب والرحلات ..... ) أو بسبب عدم التعرض الكافي للخبرات اللغوية الشفوية .
فالأطفال الذين لا تتاح لهم الفرص للاستماع واستعمال المهارات اللغوية الشفوية سيعانون من نقص في المفردات .
ومن المهم لمثل هؤلاء الطلبة تزويدهم بخبرات كالزيارات الميدانية والمناقشات من أجل تطوير المفردات لديهم ولزيادة الأفكار التي تساعدهم في الكتابة .
وهناك فئة من الطلبة ممن اكتسبوا خبرات شفوية جيدة ولكنهم يعانون من مشكلة استرجاع الكلمات المناسب في الوقت المناسب عند الكتابة . ومن المفيد في تدريب هؤلاء الطلبة أن نسمح لهم برسم الفكرة قبل البدء في الكتابة لأن الرسم كثيراً ما يساعد على التغير الكتابي السليم .
آليات الكتابة :
تركز عملية معالجة صعوبات الكتابة على معالجة مشكلة التعبير عن الأفكار كتابة . ويميل بعض الباحثين إلى إعطاء أهمية أقل إلى الجوانب الميكااتقي اللهية في الكتابة كالترقيم ، ذلك أن التركيز على هذه الجوانب الميكااتقي اللهية يقلل من درجة التحسن في التعبير عن الأفكار كتابياً . وعلى أي حال فإن عدداً كبيراً من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم لا يستطيعون استعمال علامات الترقيم ولا يميزون بينها .
تعزى الصعوبات في استخدام علامات الترقيم بين هؤلاء الطلبة إلى:
كون هذه العلامات رموزاً ، وأن هؤلاء الطلبة يعانون من اضطرابات في استخدام الرموز بشكل عام .
كما يمكن أن تعزى بعض الصعوبات إلى طرق التدريس غير المناسبة وبخاصة تلك التي تركز على دقة استعمال القواعد دون الاهتمام بوظائف التراكيب والقواعد اللغوية .
التعبير الكتابي :
يعتمد على تطور المهارات في التكلم – القراءة – الخط اليدوي – التهجئة استخدام علامات الترقيم – الاستخدام السليم للمفردات – إتقان القواعد .
أنماط تشكيلات التعبير الكتابي :
1)التعبير عن الأفكار :
-عدم القدرة على تنظيم الأفكار .
-علامة التعبير الشفوي بنوعية التعبير الكتابي (خبرات محدودة) .
-خبرات إيجابية في الكتابة .
ترتيب الأفكار منطقياً .
2)النحو والصرف :
- صعوبة في تطبيق قواعد اللغة وإخفاء نشوة المعنى .
- حذف الكلمات – ترتيبها بشكل غير صحيح بالاستعمال الخاطئ للضمائر والانفعال .
3) نقص المفردات :
- عدم معرفة الكافي في المفردات بسبب نقص الخبرات لديهم .
4) آليات الكتابة :
- الجوانب الميكااتقي اللهية في الكتابة .
التهجئة
تعتبر القدرة على التهجئة مهارة معقدة ذات جوانب مختلفة . ويمكن النظر إلي أربعة عوامل تؤثر على القدرة على تهجئة الكلمات .
1) القدرة على تهجئة الكلمات التي يتطابق لفظها مع تهجئتها .
2) القدرة على تهجئة الكلمات التي تشتمل على جذور ولواحق أو سوابق باستخدام قواعد ربط هذه الأجزاء مع بعضها بعضاً .
3) القدرة على مشاهدة كلمة ثم كتابتها فيما بعد .
4) القدرة على تهجئة بعض الكلمات التي يختلف لفظها عن كتابتها اختلافاً كبيراً والتي تشكل صعوبة للطلبة الأسوياء أيضاً .
تعتبر التهجئة مؤشراً على وجود اضطرابات لغوية أكثر دقة من وجود مشكلات في القراءة وذلك لعدم وجود طرق تساعد على التغلب على مشكلات التهجئة . يقول ليرنر ( Learner, 1985 ) إن بوسع الطلبة الإفادة من السياق والتركيب اللغوي في التغلب على بعض صعوبات القراءة ولكن ليس هناك ما يساعد على التغلب على مشكلات التهجئة . وفي الواقع ، تتطلب عملية التهجئة من الطالب القدرة على تمييز واستذكار وإعادة إنتاج مجموعة من الحروف بترتيب معين .
أنماط صعوبات التهجئة :
تدل عملية تحليل أخطاء الطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم ، في مجال على وجود أنواع كثيرة من هذه الأخطاء من أبرزها ما يلي :
-إضافة حروف لا لزوم لها .
- حذف بعض الحروف الموجودة في الكلمة .
- كتابة الكلمة كما كان الطالب ينطقها وهو طفل .
- كتابة الكلمة في ضوء لهجة الطالب .
- عكس كتابة بعض الكلمات .
- عكس كتابة بعض الحروف .
- التعميم الصوتي .
- عدم التمييز بين ترتيب الحروف في الكلمة .
- تغيير الحرف الساكن الأخير في الكلمة .
عوامل صعوبات التهجئة :
تنجم معظم أخطاء التهجئة من العوامل التالية :
الذاكرة البصرية :
يرتبط عدد كبير من صعوبات التهجئة التي يواجهها الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم بمشكلات في الذاكرة البصرية ، إذ يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في تذكر الحروف وفي كيفية ترتيبها في الكلمات ، ولذلك فهم يرتكبون أخطاء متنوعة في تهجئة الكلمات التي يصعب عليهم تصور ترتيب الحروف فيها . وهناك طلاب يغيرون مواقع الحروف في الكلمة بسبب ضعف في الذاكرة البصرية التي تمكنهم من معرفة تسلسل الحروف في الكلمات ، فتراهم يستذكرون شكل كل حرف ولكنهم يخطئون في ترتيب هذه الحروف عندما يكتبون كلمة أو أكثر .
يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلات في الذاكرة البصرية صعوبات في الاحتفاظ بالصورة البصرية للكلمات ، وهذا ما يجعل استذكار هذه الصورة صعباً عليهم .
ومن أفضل طرق علاج هذه المشكلة استخدام طريقة فيرنالد . ويمكن لوسائل الربط الصنعية Mnemonic أي ربط الذاكرة البصرية ، ولكن بعض هذه الوسائل قد يكون أصعب من تعلم تهجئة الكلمات نفسها .
المهارات الحركية :
يواجه بعض الطلبة من ذوي صعوبات التعلم صعوبات في تنفيذ الحركات المتتابعة اللازمة لكتابة بعض الحروف . ويعاني هؤلاء الطلبة من عدم القدرة على تذكر الحركات في أثناء كتابة الكلمة وقد ينسوا أيضاً كيفية حركة اليد في كتابة بعض الكلمات . وعند التهجئة ، لابد للطالب من معرفة كل التفاصيل المتعلقة بكتابة الكلمة ، إذ لا يكفي تمييز الكلمة كما هو الحال في القراءة . ويشبه فيرنالد الفرق بين والتهجئة بالقدرة على تمييز شخص بمجرد مشاهدته ومحاولة وصفة بدقة بعد انصرافه بفترة من الزمن .
تكوين المفاهيم السمعية :
يواجه عدد من الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يعانون مشكلات في المعالجة والتحليل السمعيين من متاعب في تحليل التتابعات والأنماط الصوتية المختلفة في محاولاتهم لتهجئتها .
أساليب لتنمية قدرة تلاميذك على الكتابة
كتابة المذكرات .
- أطلب من تلاميذك في نهاية اليوم الدراسي ( كتابة أجمل ما حدث هذا اليوم ) .
- أو أطلب منهم الكتابة عن الموضوعات التالية :
المسلسلات الكرتونية التي يشاهدونها .
الأعمال اليومية التي يقومون بها .
الأشياء التي يحبونها او لا يحبونها .
وصف صورة أو شخصية أو لعبة يحبونها .
صندوق الشكاوي .
- ضع صندوق للشكاوي والاقتراحات في الصف ، وشجع تلاميذك على كتابة مقترحاتهم أو شكواهم .
كتابة الرسائل .
- اطلب من تلاميذك كتابة رسالة للمديرة أو معلمة الرسم أو معلمة الرياضة .
- اطلب منهم كتابة رسالة للأم أو للأب أو لصديق .

يتبع باذن الله
علاء هشام سقاو
علاء هشام سقاو
Admin

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 27/09/2014
الموقع : https://hayatna2017.ahlamountada.com/

https://hayatna2017.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى